المنظمات منشغلة ذهنيا بشكل رئيسي ولا يمكن تجنبه باستمراريتهم. وهذا يربطهم تلقائيا ببنية السلطة فهم يحتاجون التمويل وهذا يضعهم في موقف ضعيف وجها لوجه مع النخبة, عليهم أن يثبتوا مصداقيتهم بطرق قدرتهم على الإدارة والتي تعني تحديد او حصر الحركات الإجتماعية التي أنشاتهم. لقد أصبحوا مؤسسات تتوسط بين مؤسسات السلطة والناس, ويعني ذلك أنهم لم يعودوا ثوارا حسب التعريف.