لم أقل اننا لم نعمل على الجهاد . ولكن لا بد من تخطيط واستراتيجية تتلاءم مع طبيعة الوضع .
فقد تغيرت أساليب السيطرة ، ولكي نستطيع أن نقاتلهم يجب الاعتراف بالواقع الجديد. لكي تستطيع قوة صغيرة التغلب على قوة أكبر ، وذلك من خلال وضع استراتيجية لاستخدام قوتنا بعناية ضد نقاط الضعف الحيوية للأعداء .
ولنا مثل في (معركة القادسية) ، حين علم المجاهدين بطريقة التغلب على الفيلة عن طريق استهداف عيونهم .
أوجد النقاط التي سيكون لها أقصى فاعلية لكي تستطيع أن تحقق أقوى تأثير ممكن لما تقوم به من جهود .
فقول : (إن استهداف قوات الأمن لن يحقق هدفنا) ، ليس كقول : (أننا لا نستطيع تحقيق هدفنا من خلال القتال) ، لأن الأول يعني فقط أن (قوات الأمن ) هي الهدف الخاطئ.
فالإستراتيجية الفعالة تطلب الوقت والعمل، والدراسة والتنظيم والمثابرة والكفاح. هذا هو الصبر الذي نحتاجه. الصبر على عدم السماح لأنفسنا للانجراف وراء فخ لوسيلة غير مجدية من القتال.