في حين، نعم، أن هناك لاعبين آخرين لهم مصالح في مصر إلى جانب الشركات المتعددة الجنسيات، فهذا لا يعني وجود أي تناقض أو منافسة بينهما. إن إخضاع مصر اقتصاديا يقوض مصالح الشعب؛ ولا يؤثر على مصلحة أي من لاعبي السلطة.
الشاغل الرئيسي لممالك الخليج هو انهاء أي مفهوم سياسي له شعبية لحكومة إسلامية و الذي يمكن في حد ذاته أن يلهم شعوبهم.
بالطبع، فهي أيضا ترغب في الاستفادة ماليا من استعباد مصر، ولكن الهدف الرئيسي هو أن نرى نهاية الإسلام السياسي. ولا يوجد أى تعارض في هذا مع مصالح رجال الأعمال.