في عام 1838،دمرت المعاهدة القسرية لتعريفة الأنجلو عثمانية على “التجارة الحرة” بمصر، أول صناعة للغزل والنسيج الآلي في البلاد.
فإن نظام التجارة الحرة المسيطر من قِبل البريطانيون عمل على استحالة إمكانية التصنيع فعليا بمصر، وقامت بإحباط أي إحتمالية للسيادة الإقتصادية المصرية .
نعم، مؤكد ، أن هناك حفنة من نخبة أهل البلد قد استفادت من إخضاع اللإقتصاد المحلي، كما تستفيد تلك النخبة ذاتها الآن .
وقد خاضت مصر تجربة سابقة حيث تم إخضاعها من قبل إمبريالية الأعمال ، فمن المفيد أن نتذكر ذلك جيدا.
عندما يتحدثون عن أشياء مثل “التجارة الحرة” و “الاستثمار”، فيجب أن تدركوا المقصد من ذلك. أن “الاستثمار في مصر” يعني شراء مصر، و”التجارة الحرة” يعني بيع حريتك للعبودية.