مما لا شك فيه أن أمتنا تعاني من وباء التطرف. لكن في الغالب ليس هذا ما يذكر إعلاميا.
كما نعلم، هناك نوعان من التطرف الديني؛ التطرف بالذهاب لأبعد من حدود الدين. والتطرف في التقصير في متطلبات الدين. ولقد أدين التطرف الأول على نطاق واسع، أما التطرف الأخير يشاد به وكأنه الإسلام الحقيقي.
هذا التطرف أشد خطورة على ديننا من بعض المجموعات المهمشة من أصول عنيفة متطرفة و ضحاياهم حتى لا يساوي عدد الضحايا الناتج عن القيادة في حالة سكر.