بالنسبة لدور الاعلام :
تنقسم اليوم القنوات التلفزيونية إلي نوعين :
١- تلك التي تعتمد علي المعلنين
٢- تلك التي لديها مصادر تمويل خاصة وسوف يتم تحديد المحتوي الإعلامي لأي قناه من قِبل من يمولها .
وهذا يعني حتما أن أي قناه سوف تصبح إلى حد كبير بوقا لبعض من شريحة رجال الأعمال .
و إذا كانت القناه عبارة عن مشروع ممول ( آلة دعاية مباشرة في الأساس ) .. فإن محتواها الإعلامي سوف يعكس بالضرورة أچندة تلك النخبة التي مولتها .
هذا لا يعني تلقائيا أن الرسالة المقدمة من خلال تلك القنوات هي رسالة خاطئة أو غير مفيدة .. ولكن من المؤكد نسبيا أن يكون مضمونها بشكل عام لا يحتوي على الرسائل التي تتعارض مع المصالح الخاصة لممولين القناه .
فأي رسالة ضد نظام القوة المهيمنة ، وتواجه النخب وجدول أعمالهم . ستكون فرصة نشرها محدودة للغاية عبر وسائل الإعلام التقليدية.
” الثورة لن تتلفز”
“