إن التحرك الواضح الآن في اليونان سيكون حركة مصالح الشركات ( بالتعاون مع الإستخبارات اليونانية التي خلقتها الولايات المتحدة) لدعم حزب ” الفجر الذهبي ” الفاشي في مواجهة حكومة “سيريزا” ذات الاتجاه المناهض لنظام الليبرالية الحديثة .
قد ينتظرون ليروا إذا ما كان حزب ” سيريزا” ينوي الوفاء بوعوده الإنتخابية ، لكن يجب علينا توقّع خلاف سياسي و غالبا صراع عنيف ، و ربما إنقلاب ، إذا قام حزب سيريزا بمتابعة اصلاحاتهم الاقتصادية