بالنسبة إلي التسريب الاخير و الذي كشف عن احتقار السيسي لحكّام الخليج ، اعتقد انه توجد نقطتين من المهم أن نأخذهما بعين الإعتبار:
أولا : أن الاستثمار القادم من الخليج ليس له أدني علاقة بحبهم للسيسي أو حبه لهم ، إن العلاقة هي حبهم لمصالحهم الخاصة ، حبهم لأرباحهم ، حبهم للقوة و للقضاء علي الإسلام السياسي .
ثانيا : إنّ قمة مارس الاقتصادية تهدف – و لو جزئيا – إلي تخفيض دور الخليج كداعم مالي و مستفيد رئيسي من الإنقلاب .
إذا نجح المؤتمر فإنّ صندوق النقد الدولي سيضاعف قروض الخليج و سيفتح الطريق إلي الكثير من المستثمرين و الدائنين الأجانب .
إذا اثبتت التسريبات بطريقة قاطعة فساد الإنقلاب و سوء استخدامهم للقروض في سبيل غناهم الخاص ، فإنه بمجرد ازاحة الإنقلاب من السلطة يمكن استخدام ذلك في الغاء دفع هذه الديون