إن أحد نقاط الضعف الأكثر خطورة لأي هيكل سلطة (وهذا حال كثير من هيكل سلطة الشركات الامبريالية )، هو تركيز السلطة والسيطرة على مجموعة صغيرة من الناس.
ليس هذا الضعف وحده سبب يجعل زعزعة استقرار الهيكل عن طريق استهداف من هم في السلطة (أو مصالحهم) اسهل بكثير ، ولكن أيضا لأن من هم في السلطة سوف يميلون لاتخاذ القرارات لصالح انفسهم ، حتى لو كانت تلك القرارات لا تعود بالفائدة على جميع الخاضعين لسيطرتهم.
وكذلك هذا ضعف أي حركة اجتماعية ، لنفس الأسباب.
استراتيجية الثورة المفتوحة المصدر تحل هذه المشكلة. إذ انه ليس هناك مركزية التحكم. مما يجعل استحالة قطع رأس الحركة على النظام ويضمن أيضا اتخاذ قرارات تكتيكية تُبني على التأثيرات الفعلية ونفع الحراك ككل، وليس لأي نخبة من القادة .
فالقادة هم أنفسهم الوحيدون الذين يتخذون المخاطر، ويعملون على أرض الواقع، ويقيسون نتائج أعمالهم، ويوائمون تكتيكاتهم على أساس التجربة الفعلية.
فاستراتيجية الثورة المفتوحة المصدر ،استراتيجية بدون قائد . وبدون تسلسل هرمي. وهذا لا يهدد فقط النظام، بل يهدد أيضا أي شخص يسعى لموقف القيادة داخل الثورة.
لأن أيا من هذه النخب من الممكن أن يعالجون نفس الاستراتيجية من عقلية “القادة المعروفة” ، فيستجيبون لاستراتيجية المصدر المفتوح عن طريق تخصيص قادة لذلك. ويأملون أنه من خلال فرضهم لتسلسل هرمي وهمي على الثورة مفتوحة المصدر، فيمكنهم تدميرها من خلال تدمير “القيادة” التي اختلقوها. بمجرد أن اخترعت وسائل إعلام النظام اسطورة أنني قائد، ومحاولة لتدميري.
كل يوم وأنا على علم بمحاولات جديدة للنيل مني شخصيا. من رسائل افتراء تطرح انني عميل لأحد وكالة الاستخبارات أو آخرى، وأتوقع أن مثل هذه الهجمات سوف تستمر وتكثف.
بالنسبة لي، فهذا يدل فقط على مدى وجود تأثير لاستراتيجية الثورة مفتوحة المصدرالمصدر. وكلما زاد تأثيرها، أتوقع الأكثر من مثل هذه الهجمات. والمخاطر والأخطار ، وتضحيات الثوار على الأرض هي أكبر بكثير من ذلك، ولو تطلب الأمر تدميري شخصيا. ذلك لإثبات أن هذه الاستراتيجية لا يمكن دحرها من خلال تدمير أي شخص بمفرده ، فالحمد لله .
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution