مع اقتراب القمة، سيصبح من الأكثر أهمية للثوار إلحاق خسائر مالية حقيقية بالشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب. تذكر أن الشركات والممولين الذين سيحضرون القمة سيضخون المال في مصر مع توقع الحصول على عائدات وأرباح بما يتجاوز رأس المال الذي قاموا باستثماره.
إذا لم يشعروا بالاطمئنان بشأن أن رؤوس أموالهم، ولا بشأن الإيرادات المحتملة على استثماراتهم، فمن الواضح أنهم لن ينفقوا أموالهم بالقمة؛ وستتبخر ثقتهم بالانقلاب.
ومن ثم يقع على عاتق الثوار الإثبات الحقيقي الواقعي للنظام الشركات الإمبريالي بإمكانيتهم في إلحاق الإضرابات والارتباكات الكبيرة لربحيتهم.
يُمكن للثوار برهنة أن التعاون مع الانقلاب أمر سيئ للشركات، يمكنهم إثبات أن الظلم والاضطهاد والقمع هو استثمار سيئ. مما سيجعلهم يشعرون بأن أياً ما قد ينفقونه في القمة سيتم خسارته على الفور، بدون إيرادات، بدون أرباح، بدون تعويض.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution