مؤسسة Simest” هي مؤسسة تابعة لوزارة التنمية الاقتصادية الإيطالية، وهي قد أرسلت بعثة فنية إلى مصر لدراسة وسائل نقل التكنولوجيا الإيطالية على مصر مع التركيز الخاص على مجالات المنسوجات والملابس الجاهزة، والجلود، والمدابغ، والأثاث، والصناعات الغذائية، والتعبئة، والإنشاءات، والرخام. من المفترض أن يتم ذلك في خلال إطار عمل إستراتيجية لتأسيس مناطق صناعية شبه إيطالية “مناطق صناعية شبه إيطالية”. إنه مصطلح مثير للاهتمام أليس كذلك.
نقل التكنولوجيا هنا تعني نقل إنتاج البضائع الإيطالية إلى مصر، مع نقل البضائع نفسها والأرباح إلى إيطاليا.
الأمر مماثل لنقل تكنولوجيا Nike و Reebok إلى أندونسيا في التسعينات. ففي إندونيسيا وصل بالعمال أحيانا أن يجروا مربوطين “بالمعنى الحرفي” إلى محطات عملهم، وحوصروا أحيانا في المصانع وأغلقت عليهم، وحتى لو احترقوا حتى الموت إذا اشتعلت المصانع النار. هذا مثل “نقل التكنولوجيا” من شركات مثل ” Walmart ” و”Gap” لعمال صناعة الملابس في بنجلاديش. و”نقل التكنولوجيا” من مصانع ” Apple” في الصين حيث الأوضاع سيئة للغاية في مباني مزودة بشباك لمنع العمال من القفز من الطوابق العليا للانتحار.
نحن لا نتحدث عن نقل التكنولوجيا التي تم تطويرها في معامل البحوث الجامعية إلى الإنتاج التجاري. نحن نتحدث عن نقل عمل الشركات الايطالية المصنعة إلى مصر من أجل خفض التكاليف. مثل إندونيسيا، وبنغلاديش، مما يعني، أنه يجب أن تظل الأجور منخفضة ويجب أن تظل حقوق العمال مهدرة، للحفاظ على سمة مصر التنافسية بسوق النخاسة العالمي.
فلابد أن يكون عبيدكم أرخص، والعمل الشاق أكبر، و زيادة في السلبية والاستعباد أكثر من أي بلد آخر .