Skip to content

Shahid Bolsen

Biography, Wikipedia, Wiki,

Menu
  • Shahid King Bolsen
  • Topics
  • News
  • Video Library
  • Podcast
  • Testimonies
  • About
  • Contact
Menu

«ساسة بوست»: في أقل من 24 ساعة، نُشرت قصتان صحفيتان عنك في وسائل…

Posted on March 2, 2015 by Shahid Bolsen

«ساسة بوست»: في أقل من 24 ساعة، نُشرت قصتان صحفيتان عنك في وسائل إعلام عالمية كبرى. هل كان هذا الاهتمام بأفكارك ونشاطك السياسي مفاجئًا؟

– ما كان مُفاجئًا هو تركيز ذلك الاهتمام على شخصي. من المستحيل قياس تأثير أفكاري على استراتيجيات الناشطين على الأرض من عدمه. لكنني أعتقد أن هذا الاتجاه مهمٌ للغاية، اتجاه الثورة إلى إدخال قوة الشركات الكبرى كعاملٍ مؤثر في الانقلاب. أعتقد أن هذا الأمر يستحق أن يُكتب عنه، ويُنقَل إعلاميًا. حتى مقال «فورين بوليسي» ذكر أن الأفكار التي أتحدَّث عنها ليست بالجديدة على المصريين، وليس هناك من سببٍ لافتراض أن الثوَّار لم يصلوا بكل بساطةٍ إلى بعض من الاستنتاجات التي وصلت إليها دون حتى أن يقرؤوا ما أكتبه.

أعتقد، إلى حدٍ ما، أن رد الفعل الهستيري لوسائل الإعلام المصرية كان مرتبطًا ربما بالتركيز على شخصي. كنت قد كتبت أيضًا منشورًا يقترح التواصل مع وسائل الإعلام العالمية للتعبير عن معارضة المؤتمر الاقتصادي المُزمع عقده في مارس ذكرت فيه حساب مدير مكتب صحيفة «نيويورك تايمز» في مصر على موقع «تويتر»؛ ربما أكون قد جذبت انتباههم عبر هذا الأمر.

أعلم، بالتأكيد، أن تاريخي قد لعب عاملًا في هذا الأمر أيضًا. الكابوس المأساوي لكل ما حدث في الإمارات العربية المتحدة، والتغطية الإعلامية المشينة في وسائل الإعلام الحكومية، وحقيقة أني أمريكي الجنسية، إلخ؛ أظن أن هذا كله يُغذي شهية السرد الإعلامي الذي يُركز على الأشخاص.

«ساسة بوست»: انتقدت مقال «فورين بوليسي» لاحتوائه على «الكثير من عدم الدقة والنقد اللاذع، والتخمين والتوقع والاعتماد على معلومات غير موثوق بها»، وقلت أن تقرير «نيويورك تايمز» كان «أكثر موضوعية»، لكنه «ليس دقيقًا تمامًا». كيف استقبلت هذه التقارير؟ وبصرف النظر عن ربط كتاباتك بالتحريض على العنف، الذي تنكره بشكل دائم، هل ترغب في تصويب أيٍ من هذه المعلومات «غير الدقيقة»؟

– مقال «فورين بوليسي» كان محض مُزحة. يُفترض أن تكون هذه دراسة ناتجة عن بحث عميق، لكن المؤلفان لم يستطيعا التواصل معي بطريقة ما؟ يحتوي هذا المقال على مشاكل كثيرة، أكثر من قدرتي على سردها هنا.

المشكلة الأساسية هي الخطأ بالحديث عن التحريض على العنف. لم أكتب قط ما يشجع على إراقة الدماء أو يوافق عليه. من غير الدقيق إطلاقًا الإيحاء بأني أُحرض على العنف، في حين أني أحاول في الحقيقة أن أقترح بدائل للعنف. أكثر ما اقترحته تطرُّفًا كان قطع المرور، أو قطع المياه عن المصانع، إلخ، أي تعطيل سلمي محدود للغاية لأعمال الشركات متعددة الجنسيات دون أن تُحدث خسائر في الأرواح. التكتيكات التي اقترحتها مستوحاة من بدايات الحركة العمالية في الولايات المتحدة الأمريكية.

يوجد أيضًا إيحاء بأني أُصدر الأوامر للمتمردين على الأرض بطريقة ما. ليس لي صلةٌ بأي من المجموعات أو الفصائل، ولا أنتمي إلى أيَّة جماعة. في الحقيقة، إذا نظرت إلى التوصيات التي أقولها ستجد أنه لم يتم تطبيق أيٍ منها، على حد علمي. هاشتاغ «مصالحكم مهددة» قد أُنشأته، كما أعتقد، صفحة «مؤتمر الخاسرين» على «فيس بوك»؛ ولا أعلم إن كنت قد استخدمته بنفسي. لم أدعُ إلى استهداف «دجاج كنتاكي» أو «فودافون»، أو أيَّة موقع آخر هاجمه المتمردون. كتبت فقط عن تلك الشركات بعد أن استهدفها المتمردون لأُعطي للقراء فكرة عن سلاسل ملكية الشركات.

ما حدث هو أن المتمردين قد توصَّلوا إلى الاستنتاج بأن الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب في مصر يمثلون عنصرًا أساسيًا في هيكل السلطة؛ فقرروا استهدافهم بطرقٍ وتكتيكات من ابتكارهم.

الآن، قد تكون كتاباتي قد ساعدتهم على التوصُّل إلى هذا الاستنتاج عن الشركات الكبرى، لكن هذا لا يمكن قياسه. إحصائيًا، أغلبية الشعب المصري معارضون للنيوليبرالية. لم يأخذوا هذا الموقف عنِّي، بل عن خبرتهم الخاصة.

«ساسة بوست»: تقول سيرتك الذاتية أنك «كبير المحللين في الحملة العالمية لمقاومة العدوان»، المعروفة بـ«قاوم»، التي لا يمكن الوصول إلى موقعها الإلكتروني الآن. كيف ترغب في تقديم «شهيد بولسين» و«منظمة قاوم» إلى الجمهور العربي؟

– أجل؛ أعتقد أن الموقع تحت الإنشاء. بصراحةٍ، لست متحدثًا باسم المنظمة؛ لذلك فأنا في الحقيقة لست الشخص المسؤول عن تمثيلها. تأسست المنظمة ردًا على حروب العدوان التي شُنَّت ضد العالم الإسلامي برعاية «الحرب العالمية على الإرهاب». تعمل المنظمة على التوعية بالقضايا وحالات العدوان، ودعم العاملين على مقاومة العدوان بكافة أشكاله في المجتمع المدني.

وعن تعريفي لنفسي، فشخصي في الحقيقة لا يُهم. ما يهم فقط هو ما إذا كانت أفكاري وتحليلاتي مفيدة أم لا. أتمنى أن يكون تركيزنا على الأفكار أكثر من الأشخاص.

«ساسة بوست»: ينظر الكثير من المصريين، والحكومة المصرية بكل تأكيد، بعين الشك إلى غير المصريين الذين يناقشون السياسة الداخلية للبلاد (أو «يتدخلون فيها»). هل تركز على السياسة المصرية تحديدًا؟ ولماذا؟

– مصر بلدٌ مهم للغاية للعالم الإسلامي. إنه بلدٌ مهم بالنسبة إلينا مثلما هو مهمٌ للرأسمال العالمي. الطريق الذي ستسير فيه مصر سيكون من المُرجَّح أن باقي المنطقة ستتبعها إليه.
وكما يوضِّح الكتاب الرائع «عقيدة الصدمة» لنعومي كلاين، يستفيد البرنامج النيوليبرالي من إثارة الأزمات. وفي هذه الحالات، يمكن تمرير سياسات كان الناس ليعترضوا عليها في أيَّة حالة أخرى؛ وهذا هو ما يحدث في مصر الآن تمامًا. وعلى الجانب الآخر، قد تخلق الظروف نفسها زخمًا للنشطاء من أجل تنظيم صفوفهم ومواجهة هيكل السلطة بشكل أكثر نشاطًا من الظروف العادية.

الخطر الآن يتمثَّل في غياب أيَّة استراتيجية ناجعة، وطريقة إيجابية يمكن للثوَّار أن يوجِّهوا إليها غضبهم وطاقتهم؛ مما قد يدفع الناس ليكونوا أكثر تطرُّفًا ويتجِّهوا إلى العنف. هذا هو ما كنت أحذر منه لأكثر من عامٍ، وأحاول منعه.

»ساسة بوست»: هل لديك صلات بأي من الأحزاب المصرية، أو التنظيمات أو الجماعات السياسية؟ وهل تواصلت أي منها معك أو مع «قاوم»؟

– كلا؛ ليس لدي صلة بأي حزب أو جماعة. في الحقيقة أنا معارضٌ بعض الشيء لفكرة الأحزاب والمجموعات كما أكتب كثيرًا. وعلى حد علمي، ليس لمنظمة «قاوم» أيَّة اتصالات بأي حزب.

»ساسة بوست»: في اعتقادك، ما سبب انتشار كتاباتك بين الشباب «المعارض للانقلاب» في مصر؟ وكيف تريد أن تُسهم في الساحة السياسية في مصر والشرق الأوسط؟

مرةً أخرى، لا يمكن قياس مدى شهرة كتاباتي. وسائل التواصل الاجتماعي هي نوعٌ من العوالم البديلة، التي تُمِّل فيها «الإعجابات» و«النشر» تعبيرًا عن الشهرة، لكن هذا مختلفٌ تمامًا عن بناء التنظيمات والدعم على مستوى القواعد الشعبية. أعتقد أن الثوَّار إذا اتجهوا إلى مواجهة قوة الشركات الكبرى (والشركات متعددة الجنسيات هي أكبر الكيانات غير الدولية في المشهد العالمي) فسيكون هذا ناتجًا عن عدة عوامل. فشل الأحزاب الإسلامية التقليدية في إنتاج استراتيجية ناجعة لتعطيل الانقلاب؛ والانفصال بين قادة الأحزاب وأعضائها، بسبب السجن أو النفي، الذي سيدفع المتمردين ليصبحوا أكثر استقلاليةً وإبداعًا في تفكيرهم وأفعالهم؛ وبالتأكيد العيش كل يومٍ في ظل السياسات النيوليبرالية التي يتبنَّاها السيسي.

وبالحديث عن الإضافة الذي أتمنَّى تقديمها، فأنا أسعى دائمًا إلى منع أن تصبح مصر مثل سوريا. حاولت تجنُّب الحرب الأهلية. وآمل في الإسهام في كسر العقلية التي تقول إن ثمَّة طريقًا واحدًا للمقاومة، وأن المعركة يجب أن تكون دموية. إن استراتيجياتنا هي مجرد انعكاسات وردود فعل في الكثير من الأحيان. نعمل تحت افتراضات مُسلَّم بها؛ وهذا يحد من فاعليتنا. آمل في أن أسهم في أن نتخلَّص من هذه القيود الفكرية.

«ساسة بوست»: تقول بوضوح في كتاباتك إن «البرنامج النيوليبرالي» هو المشكلة الحقيقية في مصر والعالم بأسره. لكنك تقول أيضًا إن السيسي (ممثلًا عن المؤسسة العسكرية المصرية) ومرسي (ممثلًا عن الإخوان المسلمين) لا يُعارضون الأجندة الاقتصادية النيوليبرالية. فماذا في يد الشباب المصري لمواجهة هذه «الأجندة»؟

– أجل؛ هذا صحيح. قيادة جماعة الإخوان المسلمين نيوليبرالية بالأساس. لا أدري إن كانوا قد توصَّلوا إلى هذا الموقف عبر تحليلٍ خاص أو بحُكم العادة، باعتبار أنها النظرية الاقتصادية السائدة في العالم اليوم. كتبت كثيرًا أن السياسات الاقتصادية المصرية لم تتغيَّر عبر أربعة حكومات وثورتين. الذي تغيَّر تحت حكم السيسي هو أن العملية النيوليبرالية قد تسارعت. هذا هو السبب الذي أركز من أجله دائمًا على السياسات وليس الأشخاص؛ وهذا هو ما أتمنى على الثوَّار أن يركزوا عليه.

يجب أن يبتكر الثوَّار طريقة لفرض المساءلة على قوة الشركات، تأثيرها، وتأطير نفوذها داخل النظام الديمقراطي؛ ليكون من الممكن استعادة السيادة الاقتصادية والاستقلال السياسي. يجب أن يقوم الثوار بالتوعية بشأن السياسات الظالمة والمُستغلة، وأن يطرحوا بدائل. لم أقُل قط أن الشركات متعددة الجنسيات يجب أن تُطرد خارج البلاد، لكن يجب أن تُطرد خارج دوائر صناعة السياسات في الدولة. إذا ركَّز الثوار على السياسات وليس الأشخاص أو الأحزاب، أعتقد أنه سيكون من الممكن فرض القواعد التنظيمية على أنشطة الشركات وحماية الاقتصاد، ربما مثلما حدث في الإكوادور تحت حكم «رفاييل كوريا».

http://www.sasapost.com/shahid-bolsen/

NEW - MN Qawwamun Hub
Join - MN Telegram Forum Group
Join - MN Telegram Book Discussion
Join - MN X Spaces Live Podcasts
Join - MN Youtube Live Stream
ShahidkBolsen avatar; Shahid Bolsen @ShahidkBolsen ·
20 Jun 2068397270224244810

Premiering in 30 minutes:

https://www.youtube.com/embed/9bPs1uRSL1A Twitter feed video.
Reply on Twitter 2068397270224244810 Retweet on Twitter 2068397270224244810 16 Like on Twitter 2068397270224244810 36 X link 2068397270224244810
Load More
  • YouTube
  • Telegram
  • Instagram
  • TikTok
  • Medium
  • Spotify
  • Facebook
  • Facebook Archive (13,251)
  • Uncategorized (394)
  • LinkedIn

© 2026 Shahid King Bolsen Middle Nation

Google measures how you use this website.Noted