هناك ادعاء بأنه بسبب أن النضال عقائدي في أساسه، فلن يتوقف أعداؤنا عن جهودهم لهزيمتنا والسيطرة علينا. سيكونوا مستعدين لتحمل خسائر مالية بدون نهاية، وذلك لأنهم يخدمون عقيدتهم.
هذا الأمر صحيح وغير صحيح. بالطبع ليست هناك نهاية حاسمة لأي نزاع عقائدي. ولكن، قد يكون هناك توازن قوى كما هو الحال مع أي نزاع، عند معاناة أحد الطرفين لخسائر بما يتجاوز ما يمكنه امتصاصه، سيكون عليه التراجع، أو وضع هدنة مشروطة.
عندما يصبح النزاع العقائدي مواجهة مسلحة، فهناك نقطة تصبح فيها الخسائر أكبر كثيراً مما يمكن تحمله؛ لذا عندما يظهر النزاع في صورة عدوان اقتصادي، ستكون هناك نقطة تصبح عندها الخسائر المالية أكبر مما يمكن تحملها.