من وجهة نظر استراتيجية قاطعة لرؤية أن العنف معادي للثورة :
إن لم تكن تملك إرباك وتعطيل للنظام دون إراقة دماء، فسوف يكون لديك سفك الدماء فقط دون عمليات التعطيل، ذلك لأن العنف يقوي الإنقلاب، ولا يضعفه.
فجرح وقتل الأبرياء يرعب ويغضب المواطنين (كما هو مفترض)، ويلغي أي تعاطف ممكن أن يكون من قبل الشعب للحراك الثوري، وعلاوة على ذلك، فهو يوفر للإنقلاب مبرر منطقي لتكثيف حملاته على المعارضة وفرض إجراءات أمنية أشد قسوة. ووجب عليك أن تعلم ، أن كلما زاد تسليط الضوء على قدرة النظام على قمع المواطنين ، كلما زاد ذلك من تعزيز ثقة المستثمرين ، وكسب دعما للسيسي .