في الأساس جميع أصحاب العمل مدينون لعمالهم.
يخلق الموظفين الكثير من الثروة لأصحاب أعمالهم عما يتلقونه في المقابل. تمثل الفجوة بين صافي الربح ورواتب العمال دين صاحب العمل.
إذا كنت تعتقد أن ذلك هو نوع من مفاهيم اليسارية أو الماركسية، فإذاً أباتشي للطاقة، و وبريتش بتروليوم، و اكسون موبيل، وشركات الطاقة الأخرى المماثلة هي مؤسسات ماركسية.
إذا كان من المعقول بالنسبة لأباتشي وما شابهها أن تأخذ 50% من جميع النفط والغاز الذي يستخرجونه، فعندها سيكون من المعقول أن تكون 50% من الأرباح الناتجة نتيجة لعمل العمال في أي شركة تخص العمال أنفسهم.
إذا كان علينا قبول عدم تكافؤ الأجور مع الثروة التي نخلقها، لذا فعلى شركات الطاقة الأجنبية قبول مثل هذا الأمر؛ دعهم يتلقون أجراً على عملهم، مع عدم حصولهم على حصة من الطاقة التي يستخرجونها.
أو، لندع جميع العاملين يتلقون حصة من الثروة التي ينتجونها.