الشركات ما هي إلا وسيلة لأصحاب رؤوس الأموال لتنظيم أموالهم.
عندما ترى الموقع الجغرافي للشركة، ومرافقها ومكاتبها ومعداتها وآلاتها وسياراتها وسلعها، إلخ؛ فإنك تنظر لرأس مال أصحابها .
فأصبحت الأموال مكتبا، و منشأة، وآلات وشاحنات إلخ …. عندما تنظر إلى الشركة، فانت تنظر لأموال أصحابها ومستثمرينها. الأموال التي تم استثمارها، والأرباح المحتملة التي شجعتهم على الاستثمار في المقام الأول. فأنت تنظر لأصول وأدوات القوة الإمبريالية.
أما عن قدرة وكفاءة الإنتاج والتوزيع، وفعالية ومصداقية سلسلة التوريد، واستقرار تكاليف التشغيل، إلخ .. هذه كلها جزء من معادلة لتحصين قوة أصحاب رؤوس الأموال.