إن التصريح بأن أصل طبيعة الصراع عقائدي ليس من المفيد ولا الرؤية الثاقبة ؛ فهو تكرار لأمر واضح. والمتأمل في القرآن الكريم (وليس مجرد قارئ له) يعرف هذه الحقيقة فعليا، وكذلك يعلم أن هذا الصراع ليس له نهاية.
وما نحن مهتمون به هو استكشاف الآليات التي عن طريقها نستطيع مواجهة الصراع الجاري والطرق التي يمكننا الرد بها عمليا والدفاع عن أنفسنا وتأمين شعبنا أمام الهيمنة.