إنه حقاً ليس من المهم مسألة الكراهية والعداء. فما يهم هو الأفعال البغيضة والعدوانية المترسخة في العمق بينما يأتي هذا العداء الكامن إلى السطح ويكون متاح له التعبير عن نفسه وسط العنف والقمع.
ووقتما يحدث ذلك، فإن هناك من الأسباب والظروف التي جرأت أعدائنا ومكنتهم من إطلاق العنان في الشراسة بصورة علنية. فإنه أمر مصيري بالنسبة لنا أن نعي هذه الأسباب؛ لكي نفهم لماذا ومتى وأين وكيف يهاجموننا أعدائنا.
فنحن لا يمكن علاجهم من الكراهية، ولكن يمكننا محاولة منع الأوضاع التي تتيح لهم التصرف ضدنا بكراهيتهم .