[يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ] {البقرة:168} الجزء 2
هذه إفادة بأن الله سبحانه وتعالى يشير هنا إلى أن الرجال قد تميل للبدء في اتباع مسار الشيطان في سعيهم للحصول على المؤن. فإن ذلك هو تحذير ضد الجشع والتساهل، بل أيضا تحذير من عدم الرضا والجحود.
فعند كسب المزيد والمزيد من الثروة والغذاء والسلع وغيرها، ويصبح لدى الشخص تطلع يفوق القناعة والبساطة، فإنها الشهوة التي يمكن أن توقعه في جميع أنواع الفساد.
ويقال ، أنه أيضا المسؤولية المشتركة بين المجتمع والدولة اجتمعت من أجل ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، لأن توافر اليأس والفقر للبشر هنا بوضوح يحتمل أن يكون شيطاني ومدمر على طول الطريق .