إن تجربة اليونان الأخيرة هي الأبزر من حيث أنها تدل على عدم الجدوى لعملية مواجهة أصحاب رؤوس الأموال العالميين من خلال العمليات الديمقراطية التقليدية.
فقد فاز سيريزا انتخابات ساحقة على منصة مضادة للالليبرالية الجديدة، والتي صوت الشعب اليوناني في الاستفتاء الأخير بأغلبية ساحقة ضد برنامج الليبرالية الجديدة، واليوم تأتي الحكومة باقتراح تنفيذ سياسات الليبرالية الجديدة التي هي أشد قسوة من مطالب الدائنين في اليونان.
وقد يتضح بشكل كبير عجز سيريزا لسلطة الدولة، والديمقراطية، في مواجهة سيادة الشركات المتجاورة.
فلا يوجد طريق للتقدم بل هناك مواجهة مباشرة ضد سلطة القطاع الخاص.