كلنا شهدنا هذا المشهد الذي به جندي سوري قام بضرب هذا الرجل وزوجته، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إن التعليق على القسوة لا داعي له. ومع ذلك، أود أن أثني على الأخ لقوته وقدرته على التحمل في مواجهة هذه الوحشية.
لاحظوا يا إخواني أنه لائق بشكل واضح بالنسبة لعمره، فهو لا دهون ولا ترهلات ولا ضعف، فعلى الرغم لدغة الضربات إلا انه يتحمل الألم كرجل.
فالضربات بحبل أو عصا يصيب إلى حد كبير حين يضرب الدهون أكثر مما يضرب معتمدا على العضلات.
#التكيف_البدني
#لياقة_للصراع
#Conflict_Fitness