اللاجئون السوريون سيشكلون ضغطا إضافيا على الاقتصاد اليوناني. الشركات تصارع لتوظيفهم بأجور متدنية لا تكفي للعيش، وهذا سيخلق استياء شديدا لدى عدد السكان الهائل العاطل عن العمل في اليونان.
الأحزاب اليمينية المتطرفة كحزب الفجر الذهبي ستضع بسهولة لوم تحطم الاقتصاد على اللاجئين. الاستياء السكاني و الاستغلال الجذري سيثيران زيادة في تأييد اليمين ضد السوريين