هناك خلل أساسي في رؤية “تنظيم القاعدة” بأن استهداف الشخصيات المؤثرة مثل “بيل جيتس” و”وارن بوفيت” سوف يخنق انتعاش الاقتصاد الأمريكي.
أولا، ليس هناك انتعاش.
ثانيا، إن هذه الشخصيات هم في الواقع أحد أسباب عدم وجود الانتعاش، ولن يكون هناك انتعاش،
فالثراء الفاحش عبارة عن خلايا سرطانية خبيثة في أي اقتصاد، فهي الطفيليات الوحشية الماصة للدماء من الاقتصاد.
لذلك، فإذا كان هذا هو هدفهم، ففي رأيي، إن التعامل معهم بهذه الكيفية استراتيجية خاطئة.
فإننا بحاجة إلى فهم أن هذه الشخصيات ، والمؤسسات التجارية التي يسيطرون عليها، ليس لديهم ولاءات وطنية، و إننا نستخدم مصطلح “متعددة الجنسيات”، ولكن في الواقع، هذه المؤسسات هي ضد الوطنية؛ أنها تتعدى على الجنسيات. إن الاقتصاد الأمريكي ينحصر في دوامة لا نهاية لها من الأزمات وتحديدا بسبب هؤلاء الناس وشركاتهم.
و علينا أن نعترف بأن الشركات ليست هي الأدوات التي تدعم الاقتصاد، ولا تدعم الدولة.
فإنهم قوة في حد ذاتهم، تعيث فسادا على الاقتصادات وتعمل على إخضاع الدول، فهم لا يحتاجون إلى أن يحاربوا لأنهم قناة يمكن من خلالها محاربة الدولة، فهم بحاجة إلى أن يتم محاربتهم لأنهم السلطات العليا العاملة في العالم اليوم
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution