سؤالين من شبكة صوت نيوز الإخبارية :
س)1: لماذا فى رايك هذا الهجوم المتتالى على شخص شهيد بوليسين ؟
ج) : إنه من الغريب إن لم يكن هناك هجوم، فإن حملة التشهير ضدي تزامنت مع بداية تنفيذ التكتيكات على أرض الواقع في مصر ضد الشركات المتعددة الجنسيات من قِبل بعض المجموعات الثورية، وذلك لما قمت بطرحه لفكرة مناهضة القمة الاقتصادية في شرم الشيخ، وموجة من اهتمام وسائل الاعلام في الصحافة العالمية لما قدمته من أفكار.
فإن استراتيجية استهداف الارباح والكفاءة التشغيلية للشركات متعددة الجنسيات كان لها بوضوح تأثير كبير، وبدا الأمر وكأن الثورة قد اتجهت نحو هذا النوع من الاستراتيجية، وكان رد فعل هيكل السلطة، وكان جزءا من ذلك رد فعل لابتكار فكرة أنني زعيم من نوع ما، و”العقل المدبر” وراء هذه الاستراتيجية، لدرجة أنني يمكن بعد ذلك مستهدفة من قبل حملة تشويه لتشويه سمعة لي شخصيا. وكانت الفكرة من الواضح أن الثوار سترفض تتبع هذا المسار إذا قدمت فيها للاعتقاد بأنني إما نوعا من عميل المخابرات، أو شخص غير أخلاقي وغير لائق. وهي خطوة متوقعة تماما في الواقع، فإنه من إجراءات التشغيل القياسية.في
س) 2:
وما الهدف من تلك الشائعات وخاصة ان من يروج الشائعات هم ابناء الصف نفسهم ؟
ج) : حسنا، أنا لا يمكنني التكهن حقا بشأن الآخرين، ولكن، في حالتي، لم يكن على الإطلاق الهجوم من الذين هم معي على نفس الجانب. فلست أدري حقا من شارك في هذه الحملة التشهيرية، بإستثناء عدد قليل من الجناه الأصليين، وهؤلاء هم الذين لا يزالون بعيدين جدا عن موقفي، ففي الواقع، هم الناس الذين لم يفهموا حتى موقفي. أما بالنسبة لدوافعهم، فمرة أخرى، أنها واضحة إلى حد كبير، فهم الناس الذين حوّلوا الثورة إلى فرصة عمل لأنفسهم، فمصالحهم الشخصية مهددة من قِبل أي صوت يظهر ليصرف الانتباه عن شخصهم، وقد تم طرح هذه الحقائق لي بوضوح شديد من أطراف مختلفة لها ارتباط بمنشئي الحملة، نعم، على الرغم من أن الأمر لا يتطلب حقا تفسيرا لذلك. ومثل هؤلاء الناس لا يترددون في التعاون، بقصد أو بدون قصد، مع أعداء الثورة من أجل تأمين وضعهم باعتبارهم “زعماء”. ورأيي حول هذا الموضوع؟ أنا بصراحة لا يهمني، فأنا لم أسعى قط لإعجاب أو لجذب الانتباه إليّ، وأنا لست مهتما حقا إذا كان شخص ما يختار أن يصدق حديث ناس ترتكب الكبائر علنا من الغيبة والنميمة. أسأل الله أن يهدي كل من قام بكل هذه الإفتراءات و بتشويه سمعتي، وأولئك الذين يستمعون لهم، فهم يضاعفوا فقط خطاياهم ويمحونها عني، إن شاء الله، من الشر الذي نشروه ضدي. فالشيء الوحيد الذي يهمني هو انتشار فهم هذه الاستراتيجية والعمل من أجل تحرير مصر من الهيمنة الإمبريالية الشركات.