تلقيت هذه الرسالة من تونس مساء أمس:
“السلام اليوم ستكون مسيرة ضد قانون المصالحة مع رجال الأعمال الذي قدمته حكومة الباجي، دعت إليها عديد الفعاليات السياسية الثورية و غيرها و منها الأحزاب اليسارية كالجبهة الشعبية التي تسعى دائما للسمسرة و ابتزاز الحكومة لكسب مزيد من المناصب في ظل التقهقر و الانحدار الذي تعرفه حركة النهضة شعبيا و سياسيا فقط أردت شكرك على البوستات التي وجدت آخرها تنطبق على واقعنا .
تونس ليست مصر و لكن نسخة بمعادلات آخرى و مميزات مختلفة و لكنها تصب في خانة منظومة الرأس المال العالمي المهيمن كالبقية وربما بوتيرة أسرع و أنجع في ظل ضعفنا.”