حين يتخذ أعدائنا إجراء استفزازي، فطبعاً انهم يحاولون استدراجنا لمعركة هم واثقون أن بمقدرتهم الفوز بها، فهم يتحركون ليجدوا منا استجابة متوقعة، مع العلم أنهم مستعدون لذلك، ويمكنهم استغلالها لاقامة الخطوة التالية.
اليهود يعلمون جيدا ردة الفعل لغاراتهم على الأقصى، والحمد لله، المؤمنين في فلسطين أثبتتوا أنفسهم ليوثقوا غضبتهم حين تم تدنيس المسجد الأقصى.
ومع ذلك، يتم استفزاز هذه الردود المتوقعة عمدا، وهذا يجب أن يدفعنا، نحن الأمة بأكملها ، إلى تطور ردور الأفعال الغير متوقعة، فلابد أن نشكل عاملا قويا، وخطر يؤثر على خطط الصهيونية، الخطر الذي لا يمكنهم من تقييم المخاطر أو ضغوط استفزازية.