لا تتصور أن إسرائيل ليست كيان تابع، لا تصدق الدعاية لإسرائيل بسيطرتها على الولايات المتحدة، لا تنخدع في القوى العسكرية الإسرائيلية التي تعتقد بأنها القوة التي لا تقهر.
كالمشروع الاستعماري، فهو الفشل الذريع، بدلا من أن يكون مصدرا للثروة والموارد اللازمة لرؤساءه، بل هو استنزاف الثروات والموارد، ويعتمد على المساعدات والواردات من أجل الإبقاء على كيانه، فالمشروع الصهيوني مثل الشخص الذي يسقط منه أجهزة الجسم الحيوية خارج جسده.
حتى الاستفادته من قطاع التكنولوجيا قليلة جدا للاحتلال، فمعظم شركات البحوث والتنمية ال282 في اسرائيل تملكها الشركات الأجنبية متعددة الجنسيات، والشركات الإسرائيلية المبتدئة إما تم شراء معظمها من قبل الشركات الأجنبية وإما تم إيقافها أو تحويلها للخارج.
إنهم يفتشون العالم يائسين لليهود المقدمين على الهجرة، ولكن لديهم القليل جدا من العروض المقدمة لهم بمجرد قيامهم بالرحيل.
إن أعظم فرصة لاستمرار بقائهم هو النزاع، لا يوجد مبرر قوي لإقناع اليهود بالهجرة لإسرائيل، فقط يمكنهم إقناع المتطرفين دينيا بشكل طائش وإفقار اليهود غير المتدينين لحاجتهم للهجرة، و الذي وحده يخلق أكبر صراع داخلي بين السكان الإسرائيليين.
فإذا تم استهداف المستثمرين والشركات المتعددة الجنسيات الذين يدعمون إسرائيل، ومنظمات تجنيد المهاجرين التي تعمل على تعبئة الاحتلال، على الصعيد العالمي، فمن الممكن ان تشل المشروع الصهيوني شلل غير قابل للإصلاح.