إن فكرة أن اليهود يسيطرون على أميركا هي خرافة.
فعدد كبار المديرين التنفيذيين وأصحاب المليارات في الولايات المتحدة الذين هم من اليهود ليس كبيرا مقارنة بغير اليهود. ولئن كان صحيحاً أن اليهود يشغلون مناصب كبيرة في وسائل الإعلام، ولديهم بالفعل النفوذ، فالواقع أن وسائل الإعلام الأميركية إلى حد كبير إحدى الشركات التابعة لشركات كبرى، وتخدم مصالح مساهميها الشركات.
انها ليست مسألة سيطرة اليهود على السياسات؛ انها مسألة السياسة المتزامنة مع مصالح اليهود.
تذكر، عندما نناقش وضع اليهود، فعلينا أن نبدأ بما نعرفه عنهم عن يقين، وهوما أخبرنا الله تعالى به عنهم:
(ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) آل عمران/112 .
إنه وضع التبعية، وليس وضع مسيطر، وببساطة فإن الحالة التي تحدث في هذا العصر هي إدراك اليهود لتزامن مصالحهم إلى حد ما مع مصالح الأثرياء.
كنت قد كتبت من قبل عن مغالطة النفوذ السياسي اليهودي وأسطورة قوة اللوبي الداعم لإسرائيل. والحقيقة هي أن الفضائيات والوسائل الدفاعية تزيد عن ما ينفقه اليهود بملايين الدولارات … دعما لإسرائيل.
هذا ليس لأسباب أيديولوجية، بل من أجل الربح، لا شيء أكثر من ذلك.
وتستغل الأقلية الصغيرة تاريخ إضطهادها لافتعال صورة لنفسها بأنها قوية بشكل لا يصدق ومؤثرة، بينما ذلك مجرد وهم.