سألني أخ في الآونة الأخيرة عن كيفية استمرار التحفيز لممارسة الرياضة، إنها مسألة جارية لأي شخص،
فالدافع للتدريب أحياناً يأتي بموجات، عندما تشعر بنشاط عالي يحفزك للتجريب، ثم أحياناً أخرى ، تمر هذه الموجة، وأنت تُستَدرج للكسل.
فمن خلال تجربتي الشخصية، فإنني أجد أن الكثير من التدريبات مملة، و لا أستطيع إجبار نفسي على القيام بها باستمرار.
أبرزها أمور مثل الركض أو تمارين متكررة للغاية مثل رفع الأوزان وما شابه.
ولحسن الحظ، فالتمارين التي تزعجني هي أيضا التمارين التي لا تعود حقاً بالفائدة على لياقتك عموما وتقوية بدنك.
فإن ذلك هو معيار تحديد هدف فقدان الوزن لنفسك؛ وهذا أمر جيد، ويمكن أن يحفزك للوصول إلى الوزن الذي تقوم باستهدافه،
ومع ذلك، فاللياقة البدنية ليست فقط حول فقدان الوزن، فأيضا، كما اكتشف معظم الناس، أنه كلما فقدت المزيد الوزن، صعب عليك العمل لفقدان أكثر من ذلك، حيث أن أخف وزنا تزنه، يقلل من سهولة حرق السعرات الحرارية، وتصبح أكثر لياقة، فعليك حينها أن تعمل تدريبات أكثر صعوبة لمجرد ارتفاع معدل لضربات قلبك،
لذلك، فإننا كثيرا ما نصل لنقطة ما، ويبدو لنا أن الدهون لا تحترق أسرع ما كانت عليه في البداية.
هنا، من الممكن أن يصبح هدف خسارة الوزن تقريبا عامل محبط، لأننا قد نُثبط من كيفية بطء خسارة الوزن.
وعن نفسي، فأنا أفضل أن أضع أهدافا لنفسي لها علاقة بقوتي ومستوى اللياقة البدنية لدي. وأحاول أن اختار التمارين التي بها تحديا لي، وأشياء لم أستطيع القيام بها بعد، وأحاول العمل عليها تدريجيا حتى أتمكن من القيام بها.
على طول الطريق نحو تحقيق تلك الأهداف، بالطبع ستفعل إن شاء الله حتما أصعب وأصعب التدريبات، وتزيد من كثافة تأهيلك البدني، وستفقد من الوزن، حين تكون في الوقت نفسه متحفزا ، ومتحديا ولديك الدافع على الاستمرار في المحاولة حتى تحقق نجاح.
لذلك، وبناءاً على مستواك، حدد بعض التمارين الرياضية التي لم تستطيع القيام بعد، سواء كان شيء أساسي مثل تمرين الضغط ، أو شيء متقدم للغاية مثل الانقلاب على الظهر أو الوقوف على اليدين، إلخ..
قم بكل الخطوات التدريجية اللازمة للوصول إلى هذه النقطة، والاستمرار في تحفيز نفسك.
#لياقة_الصراع
#التكيف_البدني
#conflict_fitness