كنت قد تحدثت في هذا الأمر من قبل، استهداف شركة من أجل تعطيلها بشكل نهائي يعني استهداف المساهمين الذين أصبحت بهم هذه الشركة جهازا لإدارة الثروات، فيمكن الوصول إلى الـ١٪ الحرجة عبر استثماراتهم، ومن خلال أموالهم، تلك هي طريقة ممارسة الضغط على أعلى طبقة في النظام الحاكم.
وبالطبع ما سيحدث هو أنهم سيبيعون أسهمهم عندما تنخفض قيمة الأسهم بالشركة بسبب استهداف تعطيلها، وستتجه أموالهم لأماكن أخرى.
تعطل النظام هو الاستراتيجية التي تتوقع من خلالها رد فعل إمبراطورية رؤوس الأموال ولهذا فمن المنطقي أن يتم تنظيم العمل التصادمي حول شركات الاستثمار، واستهداف الشركات في حقائبهم الاستثمارية.
فعلى سبيل المثال كنت قد كتبت كثيرا عن “مجموعة فانجارد”، وهي شركة استثمار أمريكية تدير نحو 3 تريليونات دولار. فلو أعلن الثوريون أن أي شركة داخل حقيبة “فانجارد” ستكون مستهدفة للتعطيل، فإنهم سوف يخلقون حالة انعدام أمني كبير لدى المستثمرين،
وسيتركون لهم خيارات أقل أمنا لكيفية نقل أموالهم لمكان آخر، مما يزيد الضغط عليهم لكي يستجيبوا لمطالب الثوار.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution