التدخل الروسي القائم في الصراع السوري قد يقوي موقف إردوغان وحزبه العدالة والتنمية وهو ما سيلقي بظلاله على المجاهدين, في الوقت الذي تتحول فيه تركيا إلى لاعب محوري في أجندة الغرب الإقليمية والتي تشمل إزالة الوجود الروسي.
تعتبر روسيا الشريك التجاري الأكبر لتركيا, وهي شراكة تتعرض للتهديد الآن بعد الاعتداء العسكري الروسي في سوريا, الأمر الذس سيدفع بتركيا للبحث عن علاقات شراكة بديلة. وهو ما سيقودها حتما ً إلى توسيع علاقاتها مع الدول الأوروبية كألمانيا أو الآسيوية كالصين.
أما في حال أصبح الموقف التركي أكثر عدائية نحو روسيا, فسيظهر هذا في شكل اعتماد تركي أقل على النفط الروسي, وهذه خطوة تصب في مصلحة داعش التي تبيع النفط لتركيا بسعر أقل.