من المهم أن نكرر أن انتخاب أحزاب إسلامية لا يقودنا مباشرة إلى حكومات أو سياسات إسلامية. يجب أن يدرك الإسلاميون هذا الأمر. فالنيوليبرالية لا يمكن أسلمتها لأنها بطبيعتها ظالمة وقمعية ومقيدة للمجتمع ولن تنال رضا الجماهير.
جماعة الإخوان المسلمين في كل من مصر وتونس اتبعت نهج النيوليبرالية عندما وصلت للسلطة في البلدين. وهذه خيانة للشعوب وفعل لا يمت للإسلام بصلة ودفعت ثمن ذلك في النهاية.
لو أن الجماعة أخذت موقفاً اقتصادياً كذلك الذي أخذته الإكوادور مثلاً, فقامت بإلغاء الديون التي اقترضها مبارك وحظرت التعامل مع صندوق النقد الدولي وحظرت تلقي المساعدات الأمريكية وأممت مصادر الطاقة وأخذت إجراءات اقتصادية احترازية تنحاز للصناعة المحلية وتدعم الإنفاق في الدعم وهكذا لتوحد الشعب داعماً لهم.
بالطبع كانت ستواجه معارضة دولية هائلة. تماماً كما حدث مع الإكوادور وفينزويلا وغيرها ولا زال. ولكنها كانت ستحظى بدعم داخلي هائل لاتباعها سياسات متسقة مع الإسلام أولاً وتهدف لمصلحة الرعية ثانياً.
#on_democracy
#عن_الديمقراطية
#Real_islamic_government
#الحكومة_الإسلامية_الحقيقية