العلاقة بين الحكام والمحكومين في مرحلة الملك الجبري هي علاقة عداء دائم. فالحكم بالقوة يعني -لو كان يعني أي شئ- الحكم ضد إرادة الشعوب. فغني عن الذكر أن نظم الحكم لو كانت متسقة مع إرادة الناس لما وجدت الحاجة لفرضها بالقوة بل كانت ستلقى كل ترحيب.
إذا علمنا أن الغالبية الساحقة من المسلمين في العالم وخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تريد التحاكم إلى الشريعة كقانون شامل, وأن الكفار يفرضون علينا أنظمة حكم بالقوة خاصة للتحايل على إرادة الناس, عندها يكون السعي لإقامة الآليات الديمقراطية هو السبيل الأكثر منطقية لأسلمة الحكم ولضمان إبقائه إسلامياً.
إن حرمان الشعوب المسلمة المطالبة بالشريعة من المشاركة الشعبية هو السبب في أن الحكومات المناوءة للشريعة يجب أن يتم فرضها بالقوة, وأن يتم حظر الآليات الديمقراطية. فالشعوب تواقة لحكم الإسلام ولذا يجب استبعادهم. فالسماح لهم بالمشاركة في تشكيل الحكومات سينتج حكومات تطبق الشريعة وتأخذ بسياسات مطابقة لقواعد الإسلام. والغرب يفهم هذه الحقيقة جيداً. ولذا عارضوا بشراسة تطبيق الديمقراطية في العالم الإسلامي.
#الملك_الجبري
#Mulk_Jabryy
#on_democracy
#عن_الديمقراطية
#Real_islamic_government
#الحكومة_الإسلامية_الحقيقية