Skip to content

Shahid Bolsen

Biography, Wikipedia, Wiki,

Menu
  • Shahid King Bolsen
  • Topics
  • News
  • Video Library
  • Podcast
  • Testimonies
  • About
  • Contact
Menu

وجريت من باب المبنى الرئيسي قاطعًا الساحة الصغيرة التي تؤدي إلى …

Posted on November 6, 2015 by Shahid Bolsen

وجريت من باب المبنى الرئيسي قاطعًا الساحة الصغيرة التي تؤدي إلى المبنى الخارجي، وهيئ إلى في هذه الأثناء أنني قد سمعت خالد يصيح خلفي، “من هنا، من هنا!” حيث أنني لم أكن متأكدًا أي الأبواب في المبنى الخارجي هو الذي يؤدي فعلا إلى الغرفة التي يوجد فيها الباب الذي يقود إلى الشارع.

كان هناك ثلاث أبواب، باب منها يؤدي إلى الجزء الذي تقبع فيه القوات الخاصة بحيث تكون مستعدة لأي طوارئ في السجن، وكنت طوال الوقت أسمع الضباط وهم يصيحون في مبنى الاستقبال، “أغلقوا الباب… أغلقوا الباب!” ولكني لم ألتفت ورائي لآني أعرف أنني قد أخليت الطريق للآخرين وأنه لن تكون لديهم أي مشكلة في متابعة الجري ورائي.

ودلفت من الباب المفتوح مباشرة أمام مدخل المبنى الرئيسي وأنا متصورًا أنه الباب الصحيح، وقد كان فعلا! وتزايد تدفق الأدرينالين في دمي حتى أن المشهد كله قد بدا وكأنه حلم وكنت أقوم بكل شيء بشكل غريزي بحت، فجريت حول القطاع الكبير المتواجد بمنتصف الغرفة وعندما خرجت من الناحية الأخرى وجدت أحد الحراس على بعد أمتار أمامي وكان يجلس على مكتب صغير بجوار الباب الرئيسي، وأثناء ما كنت أجري في اتجاهه هب واقفًا ورفع يده وهو يصيح في أن أتوقف، وكنت أجري في هذا الوقت بكل سرعتي فدفعته عني بشدة بكلتا يدي فوقع بكرسيه للخلف ولم يحاول أن يقف، واندفعت في اتجاه الباب ووضعت يدي على المقبض وإذا به مفتوح. نظرت سريعًا لليمين كي أتأكد أن باقي المجموعة خلفي وأن كل منهم في موقعه، وكل ما رأيته كان عبارة عن حائطًا من ضباط الشرطة مندفعين خلفي كموجة هائلة، ولم أجد أي من أعضاء المجموعة خلفي.

أغلب ما حدث بعد هذا المشهد يبدوا مشوشًا في ذهني فكل ما أذكره هو أن تم التعامل معي فتم دفعي للخلف فسقطت على المكتب محطمًا إياه ثم أتذكر أنني كنت أقاتل وأحاول أن أدفع الناس عني، أما التفاصيل نفسها فقد عرفتها بعد ذلك من بعض المساجين الذي شاهدوا الواقعة ومن بعض الحراس أنفسهم. قيل لي، “لقد كنت في غاية العنف حتى أن الكثير من الضباط تراجعوا لأنهم في كل مرة يحاولوا فيها أن يمسكوك كنت تلكمهم أو تصرعهم، وكلما صرعت أحدهم كان يقع ولا يعقب بعدها!” ولكني لا أذكر أي من هذا كله، كل ما أذكره هو رجال يمسكون بأرجلي ويدي ثم يقوموا بشل حركتي بخنقي من الخلف ثم يضربوني على رأسي من الخلف بطفاية حريق بدون فائدة أول مرة فيضربوني بها على رأسي مرة ثانية.

لا أذكر سوى أن قدمي اختلت من تحتي وأن حوالي 6 من ضباط الشرطة كان يدفعوني ويشدوني إلى الأرض ثم تراكموا كلهم فوقي كالجبل.

وبسرعة تم تكبيل يدي خلفي وفي هذه الأثناء كانوا يركلونني في رأسي ويدوسون بشكل متواصل على ظهري وقدمي من الخلف، وبعد مرور بعض الوقت شدوني مرة ثانية لكي أقف وساروا بي إلى المبنى الرئيسي وهم يوسعونني ركلا وضربًا طوال الوقت وأتذكر أنني كنت أصيح بهم مستهينًا بهم، “الآن فقط تظنون أنفسكم أقوى! لم لا تحلوا هذه الأصفاد وتقاتلونني!” وعندما وصلنا إلى باب المبنى الرئيسي وجدت الضابط الذي صرعته وأسقطته أرضًا فصحت فيه، “هيا… أفعلها!” فلكمني في وجهي.

أخذوني بعدها إلى قاعة الزيارة ودفعوني عنوة على وجهي إلى الأرض لكي يكبلوا ساقي ثم يقوموا بربط أصفاد القدمين مع أصفاد اليدين من الخلف معًا، وهنا رأيت مجموعة من الضباط في الزاوية البعيدة من القاعة يوسعون خالد ضربًا فقد كان هو الوحيد من المجموعة الذي تحرك خلفي، أما الباقين فقد تجمدوا مكانهم!

#دروس_المعتقل
#Prison_Lessons

NEW - MN Qawwamun Hub
Join - MN Telegram Forum Group
Join - MN Telegram Book Discussion
Join - MN X Spaces Live Podcasts
Join - MN Youtube Live Stream
Retweet on Twitter Shahid Bolsen Retweeted
beleriandman avatar; Na'el @beleriandman ·
5 Jul 2073711939901960264

@ShahidkBolsen brilliantly dissecting the inconsistency in the rationale behind Ikhwani/Islamist attacks on GCC monarchies

Image for the Tweet beginning: @ShahidkBolsen brilliantly dissecting the inconsistency Twitter feed video.
Reply on Twitter 2073711939901960264 Retweet on Twitter 2073711939901960264 9 Like on Twitter 2073711939901960264 46 X link 2073711939901960264
Load More
  • YouTube
  • Telegram
  • Instagram
  • TikTok
  • Medium
  • Spotify
  • Facebook
  • Facebook Archive (13,251)
  • Uncategorized (394)
  • LinkedIn

© 2026 Shahid King Bolsen Middle Nation

Google measures how you use this website.Noted