قد لا يكون هناك شيء أكثر إضعافا للحشد من الاعتقاد الغامض بأننا في حاجة إلى زعيم، فنحجم عن العمل لأننا ننتظر ظهور شخصية فاضلة تجمع كل الناس وتقودهم إلى النصر، وأنا أنصحكم بالتخلي عن هذه الفكرة تماما.
القيادة المركزية، أو القائد الذي ينظم وينسق كل الإجراءات، تعتبر شيء غير عملي بالمرة، ولهذا فأفضل شيء هو أن تجعل هدفك هو قائدك! نحن نعيش في حقبة زمنية لا يوجد فيها هذا الإمام الذي يوحد كل المسلمين فلا تنتظروا هذا الأمر، نحن لا نحتاج إلى أمير يختلف عن هذا الأمير الذي يقود فريق من الثوريين حتى وإن كان هذا الفريق لا يزيد عن شخصين… أجل، حتى وإن كنت أنت وحدك الفريق كله!
فقط الهدف والمفهوم الإستراتيجي هو الذي سيوحد الصف، أما التكتيكات والعمليات فلابد أن تتنوع وتتعدد وكذلك يجب أن تكون قدرات صنع القرار مستقلة.
اجمعوا أصدقائكم وإخوانكم المقربين ثم اتفقوا على عملية ثم نفذوها.
لنقل أن هناك خمسة فقط منكم، أو أربعة أو حتى ثلاثة على سبيل المثال، اتفقوا مثلا أن تقوموا بتعطيل جميع كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة في جزء معين من المدينة ثم خصصوا مهمة لكل عضوا ونفذوا العملية! اتفقوا أن تقوموا بتحطيم أحد اليافطات الإعلانية الكبيرة، أو تعطيل المرور، أو تخريب المولدات الكهربائية أو صندوق قواطع التيار في أحد المستودعات التجارية أو مراكز التوزيع، أو حتى اتفقوا أن تمطروا مقر أحد الشركات الكبرى بوابل من الرسائل والفاكسات التحذيرية… أيا كانت الخطة، لستم في حاجة إلى قائد أعلى لكي يصدر لكم الأوامر أو يلحق لكم المهام.
تبنوا النموذج اللامركزي ثم سيروا على نهج الثورة مفتوحة المصدر، سيروا على خطى أبو بصير وأبو جندل رضي الله عنهما ونظموا أنفسكم واتخذوا الإجراءات اللازمة.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution