قام خبراء الأمن والسلامة الشخصية بتقسيم ” الوعي الظرفي” إلى أربع فئات مصنفة حسب الألوان التالية :
– الأبيض : عندما لا تكون منتبهاً لما يدور من حولك. بل تكون في حالة تراخٍ ربما تكتب رسالة على الهاتف أو تضع سماعات الرأس. لست واعياً في هذه الحالة بمن يتحركون حولك أو بما يفعلون. هذه هي الحالة الأكثر انكشافاً وللأسف هي حالة غالبيتنا في عصر الهواتف الذكية عندما نكون خارج المنزل.
– الأصفر : عندما تكون في نفس حالة التراخي إلا أنك على وعي بما يدور في الوسط المحيط بك. تلاحظ الناس من حولك ولديك قدر من الوعي بمن قد يكون وراءك وبما يدور في محيطك القريب.
– البرتقالي : هو أن تلاحظ (وأنت في المرحلة الصفراء) أن أحداً أو شيئاً يتحرك بطريقة قد تبدو مشبوهة وتنطوي على تهديد محتمل. يرتفع مستوى انتباهك وتصبح أكثر تنبهاً نحو كل ما يدور حولك مع التركيز الخاص على العنصر الذي أثار ريبتك واهتمامك وهو ما يجعلك تستعد بينك وبين نفسك لمواجهة محتملة.
– الأحمر: عندما تكون على يقين أن أحداً أو شيئاً يشكل تهديداً وتصبح المواجهة محتملة. ستراقب موقف التهديد عن كثب متوقعاً ما قد يحدث وتعد نفسك للتعامل معه.
بالنسبة للمسلمين في كل مكان – وخاصة من يعيشون في الغرب – عليكم ألا تخففوا درجة حذركم عن اللون الأصفر عندما تكونون خارج المنزل. عليكم أن تكونوا على وعي تام بالوسط المحيط بكم ومن يتحرك بالقرب منكم وما يدور حولكم.
إذا كنت خارج المنزل لا تنهمك في كتابة الرسائل وأنت تمشي ولا تشغل سماعات الرأس. وبالنسبة للأخوات أعلم أن الحجاب قد يعيق رؤيتكن المحيطية, فحاولن أن تتذكرن إدارة زؤوسكن للنظر يميناً وشمالاً لمتابعة ما يحدث حولكن أثناء الخروج.
بالنسبة للثوار ونشطاء المعارضة, أنصحكم بمحاولة البقاء في أعلى مستويات الحذر قدر الإمكان.
#الوعي_الظرفي
#Situational_Awareness