وفقًا للمعلومات المتاحة، فإن احتمالية تعرض المرأة للاغتصاب في الشارع أو حتى داخل منزلها في أمريكا تعتبر ضعفي احتمال اغتصابها لو اعتقلت في السجون المصرية! فهل مازلتم تستمعون بإمعان لحديث الغرب عن حقوق المرأة؟
اغتصاب الأخوات في سجون السيسي تم توثيقه وتصنيفه على أنه “منهجي”، وقد وصفته جماعات حقوق الإنسان بأنه يستخدم كسلاح ضد المعارضة، فأي موقف يتوجب علينا أخذه من جريمة يتم ارتكابها بضعف هذا الحجم؟ آخذين في الاعتبار أن 98% من الجناة لا يتم إدانتهم، ألا يصبح هذا منهجياً أكثر؟ ألا يستخدم الاغتصاب هنا كسلاح بشكل أوسع؟ ثم يدعوننا لمحاكاة مجتمع كهذا؟ ثم يخرج من بيننا من يشعر بالإعجاب نحو هذا المجتمع ويصدق كل الأكاذيب التي يرويها ذلك المجتمع عن نفسه؟