أجداد الإماراتيين الحاليين هم الأعراب الذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى حينما قال في كتابه الكريم: ” الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”. (التوبة: 97)
هم نفس الأشخاص الذي رفضوا الهجرة إلى المدينة وفضلوا البقاء مع إبلهم، ثم أصبحوا من المرتدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبسبب هذا قاتلهم سيدنا أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه.
حقيقي أن خطايا الأجداد لا يرثها الأبناء ولكن لسوء الحظ نحن نلاحظ العديد من السمات المشتركة تربط هؤلاء الأجداد بهؤلاء الأبناء إلى يومنا هذا.