تعتبر الضربات الجوية في سوريا (على الأقل جزئيًا) نوع من الهدية لمصنع الأسلحة رايثيون (Raytheon)، ففي أخر دورة انتخابية قدمت رايثيون ما يقرب من 3,4 مليون دولار في حملة التبرعات وأنفقت حوالي 6 ميلون دولار على ممارسة الضغوط السياسية.
قد تبدوا لكم هذه الأرقام كبيرة ولكن عليكم أن تضعوا في اعتباركم أن قيمة أسهم رايثيون ظلت في زيادة مستمرة منذ الانتخابات، وأن كل الأموال التي تستثمرها في التأثير على السياسات تأتي بعوائد غير عادية.
العضو المنتدب لرايثيون، واسمه ويليام سوانسون، يملك 650,000 سهمًا من أسهم الشركة وفي أخر أربعة أشهر، ونتيجة للتدخلات الأمريكية في سوريا، ارتفعت قيمة السهم من 98 دولار لتصبح 127 دولارًا، مما يعني أن ويليام سوانسون حقق ما يزيد على 18 مليون دولار أرباحًا من زيادة قيمة الأسهم التي يمتلكها هو وحده، منها 11 دولار في الشهر الماضي فقط.
أما شركة فانجارد للاستثمارات (Vanguard) وهي أكبر المساهمين في رايثيون فقد حققت أرباحًا تفوق الـ133,5 مليون دولار من الحرب في سوريا في أخر 30 يوم فقط.