النتيجة التلقائية الأكثر وضوحًا بعد أي هجوم إرهابي تقليدي في الغرب هي تكثيف الأمن والمراقبة في المجتمع نفسه وليس تغيير السياسة الخارجية.
في نهاية الأمر نجد أن هذا يخدم مصالح السلطة والنخبة من رجال الأعمال الذين يحتاجون إلى التحكم في السكان المحليين بشكل متزايد بينما يزدادوا هم فقرًا وتسخيرًا في ذات الوقت.
وكما ذكرت من قبل فإن “الحرب على الإرهاب” ليست إلا ذريعة مضادة لضرب أي ثورة محتملة للسكان المحليين الذين قد يثورون ضد التوزيع غير العادل بشكل جذري للسلطة والموارد في مجتمعاهم.
يبدو لي أننا نحن المسلمين، ينبغي علينا أن نضع استراتيجيات لتعزيز هذه الانتفاضات في الغرب بدلا من أنا نساهم بأي آليات في قمعها.