إذا كان هدفكم هو فقط تدمير كل مؤسسات الدولة رغم أنكم في نفس الوقت تقفون في صف النيوليبرالية، فأنتم بهذا تحاربون من أجل نفس القضية التي يقاتل الجيش من أجلها.
حطموا الدولة وسوف يتم ملء الفراغ بالقوة الاقتصادية للقطاع الخاص.
التحطيم ليس هدف عقلاني، أما التحرر من الدولة واستعادة السيادة الاقتصادية والاستقلال السياسي فتلك هي الأهداف الجديرة بالاهتمام.
انهيار النظام وتدمير الدولة وإطالة الاضطراب باسم “القصاص” تعتبر كلها أمور ضد مصالح السكان، فعلى الرغم من أن القصاص هو حقكم إلا أن النصر هو حقكم الأكبر والأعظم، فإنهاء الانقلاب وإنهاء الهيمنة الأجنبية هي أفضل انتقام نستطيع أن نثبت به حبنا للشهداء.