سوف يتم الاسبوع المقبل انعقاد مؤتمر المشاريع الكبرى بمصر في فندق الفور سيزون بالقاهرة وذلك لمتابعة الاتفاقات التي تم التوصل إليها بالمؤتمر الاقتصادي الذي انعقد في مارس الماضي بشرم الشيخ.
وهذا المؤتمر، لمن لم يعرف به بعد، يعتبر النقطة الأكثر محورية في توطيد سلطة السيسي منذ الاطاحة بمحمد مرسي، ولو كان قد تم إخراج هذا المؤتمر عن مساره (كما سعى الكثير منا وقتها)، فإن ذلك كان سيضعف من موقف السيسي بشكل كبير وكان سيمكننا من اتخاذ خطوة كبيرة نحو إحياء أهداف انتفاضة 25 يناير.
فكل ما قام به السيسي قبل قمة مارس (بما في ذلك الانقلاب نفسه) كان قد تم بدقة لضمان نجاح هذه القمة ومن أجل إرضاء المستثمرين الأجانب، وبيع مصر لكي تستعبد من أصحاب رؤوس الأموال العالمية.
ويمثل مؤتمر المشاريع الكبرى القادم فرصة من أكبر الفرص للثوار لكي يعرقلوا السيسي والنظام العسكري، فما زالت لديكم الفرصة لإخراج هذا المؤتمر عن مساره ولا يزال لديكم فرصة للإطاحة بالأغلال التي سيضعها هذا المؤتمر حول عنقكم.
وسواءً قمتم بتنظيم مظاهرات عند أو حول هذا الموقع أو اعتمدتم القيام بعض الإجراءات التعطيلية على نطاق ضيق بهدف مناهضة المؤتمر، مثل تعطيل كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة في المنطقة أو عرقلة حركة المرور أو إصدار تهديدات وتحذيرات ضد الفندق والمشاركين بالمؤتمر أو بأبسط الأمور مثل إطلاق أجهزة إنذار الحريق بالفندق أثناء انعقاد المؤتمر … أيا كان فعليكم القيام بأي شيء للتعبير عن معارضتكم لبيع مصر إلى الكفار واستعبادكم واستعباد أولادكم.