مورد الأسلحة الرئيسي للنظام السوري هو شركة روستك (Rostec) وهي شركة مملوكة للدولة الروسية نفسها، وشركة روستك هذه تبيع أيضا أسلحة للولايات المتحدة.
فإذا كان لدى الولايات المتحدة أدنى اهتمام بالقضاء على قدرات الأسد العسكرية فبإمكانها أن تبدأ بسهولة بمعاقبة الشركة التي تسلحه وتلغي معها جميع العقود فيصبح من غير القانوني القيام بأي أعمال تجارية معها.
فالأسد يرصد ويسيطر على الإنترنت في سوريا من قبل التكنولوجيا التي قدمتها شركة أمريكية، بلو كوت سيستمز، التي تقدم نفس التكنولوجيا لدول الخليج ومصر وأماكن أخرى.
ببساطة لا يوجد أدنى شك فيم إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في الإطاحة ببشار، فهو مدعوم سرا منها وقد أعلنت الولايات المتحدة صراحة أنها تنوي أن تبقيه في السلطة، ولكن فقط ربما تحب أن تقيد سلطته على أراضيه تمهيدًا لتقسيم البلاد إلى حفنة من الدويلات وفقا للخطة الموصى بها من قبل الإسرائيليين في الثمانينات من القرن المنصرم.