س: ما رأيك مولانا في الجدل الدائر حول كتاب الدولة المستحيلة لوائل حلاق وان كان نموذج الدولة الحديثة لا يتناسب مع الاسلام فما هو البديل المتاح حاليا للدولة بشكلها الحالي
ج: لم أقرأ الكتاب الذي تتحدث عنه
ولكن ما يسعني قوله أني لا أعتقد أن نضالنا في المرحلة الحالية لا ينبغي أن يكون لتأسيس الدولة.
نحن نعيش في منطقة ملك جبري وتأسيسنا لدولة لن يغير من هذا الأمر شيئًا. أي حكم سنؤسسه سيكون مما ذكرهم الحديث الشريف وسيكون حكامنا إمامتسلطين لحساب أنفسهم أو لحساب غيرهم. فإما أن يكونوا متجبرين يفرضون حكمهم بالقوة أو تابعين لتجبر قوى خارجية يخضعون هم أنفسهم لأمرها بالقوة. سيكون هذا هو الواقع سواء رفعوا شعار “الخلافة” أو قدموا حكمهم على أنه “إسلامي”
تشير أدبيات الحديث النبوي بوضوح إلى أن حقبة الخلافة على منهاج النبوة لن تعود حتى ظهور المهدي. إذن ستكون هناك خلافة ولكنها ستكون منتمية إلى فئة الملك الجبري وأنا شخصيًا أرفض المشاركة في صراع لتنصيب حاكم غير عادل.
بدلًا من ذلك أعتقد أن قدرنا أن نناضل ضد أي بنية دولة أن نكون في حالة معارضة دائمة ضاغطين على أي حكومة لتكون أكثر إسلامية وأكثر عدلًا وأكثر طهارة معترفين في الوقت ذاته أنها لن تكون ملتزمة بحذافير منهاج النبوة. يمكننا فقط السعي للتحسن والتقدم والوقوف ضد الظلم والقمع بما أوتينا من قوة