أيا كان من يدعو الى الحرب الاهلية في مصر فهو كأنه يطلب رعاية المخابرات الامريكية المركزية سواء كان يعرف هذا الأمر أو لا.
وسينجح في الحصول على هذه الرعاية الشخص الذي ينجح في التحريض على الثأر بشكل أكثر فعالية وكذلك الشخص القادر على جمع ما يكفى من الأفراد المستعدين لتلقي اسلحة وتدريبات من مصادر مجهولة.
سيقدمون لهم ما يكفى من الأسلحة لجعلهم يشعرون أنهم بلا شك منتصرون، ولكن في حقيقة الأمر هم فقط يزودنهم بما يكفي لإحداث فوضى وإثارة الصراعات وفى نفس الوقت يقومون بتسليح النظام.
فإذا نفذوا مهمتهم المطلوبة (سواء بعمكم أو بغير علمكم) فقد ينجحون حتى في تسليم سيناء للإسرائيليين.
وربما في هذه المرحلة سيسمح لمثل هذا الشخص أن يكون رئيسًا، أو على الأقل سيتم ترشيحه للحصول على جائزة نوبل للسلام.