يؤمن المسيحيون بأن النبي عيسى عليه السلام كان ابن الله ثم أصبح تلقائيًا الله نفسه، وقد ثبت بشكل قطعي أن يوم 25 ديسمبر ليس هو يوم مولده وأغلب المسيحيون يعرفون هذه المعلومة جيدا، ولكنهم يقولون أن عدم دقة التاريخ غير مهمة.
لاحظوا هذا الأمر جيدا! هم يعترفون أن هذه المعلومة الحقيقية غير مهمة لهم أي أنهم يعلنون سطوة “اللاعقلانية” على حياتهم، فإذا تم التغاضي عن الحقائق بهذه البساطة فيم يتعلق بأكثر شخص المفروض أنه مهم لمنظومة الإيمان لديهم، هل يعقل أن نرى منهم أي عقلانية في أي أمر أخر من الأمور؟