القيادة في أي ثورة يتم تحديدها فرضيًا وفقًا لمعيار الجدارة، لا بالانتخاب ولا بالتعيين الذاتي! فالقيادة ليست شيء اختياري ولكنها شيء يتضح ويتم التوصل إليه من خلال العمل الفعال على أرض الواقع، فالاستراتيجيين والمنظرين والشخصيات السياسية وكل هؤلاء لديهم جمعيًا أدوار محددة، أما القادة فهم من يجتازون المخاطر وهم الثوار النشطين الذين يخططون وينفذون العمل الثوري.