حتى الجبناء والمنافقين في عهد رسول الله ﷺ كانوا أفضل من الذين هم اليوم.
فعندما اعرضوا عن غزوة أُحد كان مبررهم أنهم يعتقدون انه لن يكون هناك قتال حقيقي، ولا مخاطر،
أما اليوم فعندما يفرون، يكون مبررهم هو أنهم يخشون الخطر،
كما تجد اليوم من هم فروا من الصراع محاولين ان يعلنوا أنهم هم قادة الجهاد.