الإنسان بطبيعة خلقته كائن عقلاني وأي شخص في إمكانك أن تناقش معه، فقط كل ما هو مطلوب منك أن تحدده هو أولويات هذا الشخص، فبعض الناس يمكنك أن تتحاور معهم على أساس الدين والقيم الأخلاقية لأنها تمثل بالنسبة لهم أعلى أولوياتهم، أما البعض الأخر فيمكنك أن تتحاور معهم على أساس ما سيحقق الحماية لثرواتهم وأملاكهم، ومع البعض الأخر يمكنك أن تتحاور على أساس إحساسهم بالأمان في حياتهم، وفي مثل هذه الحالة الأخيرة يكون “العنف” هو صوت العقل.