يدعوكم قادتكم للجهاد من قاعات المؤتمرات في فنادق اسطنبول. مثل من يخطف أطواق النجاة من سفينة غارقة ثم يدعوكم من شواطئ الأمان قائلين “اسبحوا! اسبحوا!” هربوا من نفس الخطر الذي يأمرونكم بمواجهته ولا يخجلون بل ينتظرون منكم امتداح شجاعتهم. سبحان الله هل تبقى أحد يسمع كلام أولئك الذين تولوا عن الزحف يوم أحد ؟! لا ألومهم على التجرؤ على مواصلة الحديث فهي طبيعة كامنة فيهم. بل ألوم من يصر على الاستماع إليهم.